معلومات هامة قد تعرفها لأول مرة
فى مثل هذا الوقت فى نهار النصف من شعبان
تحولت (قبلة الصلاة)
من (صخرة بيت المقدس) إلى (الكعبة المشرفة)
(إرضاءً لسيدنا النبى وامتحاناً للأمة)
* فرضت الصلوات الخمس على سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ (ليلة الإسراء) قبل الهجرة بخمس سنين.
* أُمر سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ باستقبال (الصخرة في بيت المقدس) بالشَّام في صلاته وهو في (مكة المكرمة).
* كَانَ سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ أَنَّ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
* كان سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ يجمع بين استقبال القبلتين فيصلي بين الركنين فيكون مستقبلاً (القدس).. و(الكعبة) بين يديه.
* مدة صلاة سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى (بيت المقدس).. وهو (بالمدينة المنورة) .. كانت 16 شهراً أو 17 شهراً.
* لما هاجر سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى (بالمدينة المنورة) تعذر الجمع بينهما فتوجه إلى (بيت المقدس) فقط.
* كان سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ يكثر من الرجاء والابتهال أن يجعل الله قبلته (الكعبة) التي هي (قبلة أبيه إبراهيم).
(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ).
* زار سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ "أم بشير بن الْبَراء ابْن معْرور"، فتغدى وَأَصْحَابه.. وَجَاءَت الظّهْر.
* صلى سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فِي (مسجد بني سلمة) رَكْعَتَيْنِ من صلاة الظّهْر إِلَى الشَّام وَأثناء صلاته نَزَلَتْ الآية أَن يسْتَقْبل (الْكَعْبَة) وَهُوَ رَاكِع فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة
(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)..
فَاسْتَدَارَ إِلَى الْكَعْبَة واستدارت الصُّفُوف خَلفه ثمَّ أتم الصَّلَاة،
فَسُمي (مَسْجِد الْقبْلَتَيْنِ) . يزوره من زار مدينة سيدنا رسول الله ﷺ فيما يزور هناك من آثار.
* أمر سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ بالتوجه إلى البيت العتيق فخطب ﷺ الناس فأعلمهم بذلك.
* كانت أَوَّلَ صَلاَةٍ صَلَّاهَا سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ مستقبلاً (الْكَعْبَة) صَلاَةَ العَصْرِ، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ.
* صَلَّى مَعَ سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلٌ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ منَ الأَنْصَارِ فِي صَلاَةِ الْعَصْرِ وَهُمْ رَاكِعُونَ يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ مَكَّةَ ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ حَتَّى تَوجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ.
* أما المسلمون فلم يعلموا بذلك إلا في اليوم التالي في صَلَاةِ الْفَجْرِ فاستداروا إلى الكعبة وكان ذلك فى (مسجد قُبَاءَ).
* الذى أخبر الناس بتحويل القبلة هو "عباد بن بشر الأنصاري" وقيل اسمه "عباد بن نهيك" مِنْ بَنِي سَلَمَةَ حيث مَرَّ على النَّاسُ بِمسجد قُبَاءَ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَقَدْ صَلَّوْا رَكْعَةً فَنَادَى
إِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُنْزِل عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمر أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَمَالُوا كَمَا هُمْ نَحْوَ الْكَعْبَةِ.
* والكيفية التي تحول بها أهل قُبَاءَ في أثناء صلاتهم قد صورها (الإمام ابن حجر في الفتح).
- تحوّل الإمام من مكانه في مقدم المسجد إلى مؤخر المسجد، لأن من استقبل الكعبة استدبر بيت المقدس، وهو لو دار كما في مكانه لم يكن خلفه مكان يسع الصفوف.
- ولما تحول الإمام تحولت الرجال حتى صاروا خلفه.
- وتحولت النساء حتى صرن خلف الرجال، وهذا يستدعي عملاً كثيراً في الصلاة.
- فيحتمل أن يكون ذلك وقع قبل تحريم العمل الكثير، كما كان قبل تحريم الكلام.
- ويحتمل أن يكون اغتفر العمل المذكور من أجل المصلحة المذكورة.
- أو لم تتوال الخطى عند التحويل، بل وقعت مفرقة.
ويقول شيخنا فضيلة لإمام الرائد محمد زكى ابراهيم.
"ولم يكن هذا الحدث الكبير ليجري بالصدفة يوم النصف من شعبان؛ فليس في علم الله صدفة!! وإنما كل ما في علمه موقوت بوقته، مرهون بحكمته، محوط بسرِّه، فدلَّ على ما لهذه الليلة المباركة من منزلة وقدسية وفضل".
_______________________
منقول